Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
ads
رئيس التحرير

إيريني حنا .. تكتُب مقالاً “شعاع أمل”

الإثنين 08-04-2019 22:29

بقلم : إيرينى جادالله حنا  

هذة الكلمة التى تتردد على آذاننا كثيراً عندما يعبس وجهك  تجد من حولك يطرق هذا الباب بداخلك ويحثك  دائماً على الإحتفاظ بها وهى الأمل .

لكن لا يوجد أحد يدرك ما تعيشه  والوحيد الذى يجب عليه أدراك الموقف هو انت , لذا يجب ان تصحح مفهومك اولاً عن معنى كلمة الأمل  . لكى تستطيع الحفاظ على الأمل يجب ان تدرك أنه طاقة كامنة بداخلك يمكنك استرجاعها حينما تريد وأن وجوده غير مرتبط ببقاء السعادة والنجاح فقط.

عليك ان تدرك ان عند استيقاظك باكراً لتحتسى فنجان القهوة ثم ترفع الستار ليتخلل الضوء ارجاء غرفتك وتستنشق الهواء الذى  يجدد طاقتك طارداً بقايا النوم من عينيك , ثم يأتى من مكان ما هذا الصوت المألوف لك  وهو أنغام صوت فيروز ذو التاثير السحرى على كل من يسمعه , هذا المشهد لا يمثل مفهوم الأمل بل قد يفتقر الأمل تماماً لكنه فى ذلك المشهد يأتى كحالة مصاحبة للجو العام وسرعان ما تذهب .

الأمل أن تفتقد هذا المشهد وتستمر فى الشعور بالأمل , الأمل أن تستسطيع إستكمال السير حين تقف جميع الظروف كعائق أكبر من احتمالك , الا يفارقك مثل مفارقة الروح للجسد  فى الاوقات العصيبة قبل اوقات الرخاء .

الأمل هو التدفق كالسيل بداخلك والوقوف وقفة شامخة على الرغم من جراحك المشتعلة كالبركان وفى الوقت ذاته مرسوم على وجهك هذة الابتسامة الواثقة التى تخبر الجميع بعدم الأستسلام لأن هناك امل .

هذا هو شعاع النور الحقيقى الذى يجب ان يتخللك فى الوقت الذى لا تمتلك فيه شىء للأمتلاك سوى هذا الشعاع الذى يمثل حبل النجاه , لتخرج من غرفتك المظلمة فترى المشهد بشكل كامل فتعلم أنها ليست النهاية ولن تكون أبداً ,وتعلم انك تستطيع المرور من فوق العوائق دون حملها فوق ظهرك فيصيبه الإنحناء .

الأمل ان تستطيع حبسه  فى اصعب أوقاتك لكنه أبداً لم ولن يكن هذة الكلمة السلسلة البسيطة التى تتردد على الألسنة فتمسك به وانتظره بقوة فى اوقات الحروب وليس فى أوقات السلام  

اضف تعليق