Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
رئيس التحرير

“الفرق بين التوحد وسمات التوحد”

الخميس 01-08-2019 16:48

كتب:دعاء اللبان

قبل التحدث عن الفارق بين سمات التوحد والتوحد يجب العلم بأن لايوجد شيء يسمى سمات توحد .

تعتبر سمات التوحد أحدالحالات العصبية والنفسية التى يتعرض لها الطفل وتختلف هذه الحالات حسب شدتها بين كل طفل واخر،وتم تصنيف سمات التوحد إلى أكثر من نوع حتى تسهل تشخيصها مثل اضطراب التوحد،متلازمة اسبرجير،متلازمة ريت ،واضطراب النمو ونلاحظ أن التوحد هو احد سمات التوحد

كما أن التوحد درجات هناك توحد بسيط،وتوحد متوسط ،وتوحدشديد ويمكن قياس درجة التوحد من خلال مقاييس مثل جيليام أو كارز.
وعنداعطاء الطفل درجة توحد متوسط يفضل البعض إطلاق مسمى سمات التوحد أى أن الطفل لدية بعض سمات التوحد.
لايوجد شيء يسمى سمات توحد إنما الطفل مصاب بالتوحد بأحد هذه الدرجات أوأن الطفل غير مصاب بالتوحد ولكنه قديكون مصاب بأحد الاضطرابات النمائية.
الطفل المصاب بسمات التوحد يكون/١-لديه قصور فى اللغة التعبيرية.
٢-لديه قصور فى التعبير عن مشاعره.
٣_لديه بعض الاضطرابات السلوكية.
الطفل المصاب بالتوحد يكون/١-يجدالعديد من الصعوبات فى التكيف مع ماحوله.
٢_يأخذوقت أطول فترة تمتدلسنوات حتى يمكن إدماجه فى المجتمع.
التوحد/هو اضطراب النمو العصبى ويؤثر هذا الاضطرابات النمائيةالكلام أوالتواصل والمهارات الاجتماعية ،وأغلب الأبحاث اتفقت على وجود خلل عصبى ومشكلات فى النواقل العصبية الخاصة بالطفل.
لايوجد فرق بين التسميتين وكلاهما يرجع إلى الإضطراب النمئ الذى يتعلق بالتواصل الإجتماعى واللغة.
بعض التساؤلات المنتشرة بأن الطفل كان طبيعيا وسليما ويلعب مع أقرانة ويتفاعل مع مجتمعة وتغير حال الطفل فأصبح منطويا على نفسه .هناك حالة مرضية منتشرة فى هذا العالم .وهناك حقائق علمية ودرسات كثيرة حيث تبدأ تدهور حالة الطفل بعد عمر السنتين. ويأخذ فى الاعتبار ألا احكم على طفلى أنه مصاب بالتوحد دون تشخيص ومقاييس ومعايير .
ملاحظة بعض التغيرات النفسية على الطفل .رغبة الطفل فى العزلة المستمرة وتجنب اللعب والوحدةعدم قدرة الطفل على المشاركة فى الألعاب التفاعلية مع الأطفال تأخر المهارات الكلامية واللغوية مع التأتأة وتكرار بعض الكلمات اوالعبارات بشكل متواصل ،قيام طفلك بردات فعل غير متوقعة كخبط رأسه أويده فى الحائط أوالدوران حول نفسه.يشكل الاكتشاف المبكر لسمات وعلامات التوحد لدى الأطفال أهميه خاصة فى التدخل المبكرفتوجد مجموعة واسعة من الوسائل للتخلص من أعراض التوحد معظمها يعتمد على العلاج السلوكي بتحديد مستوى القدرات الحالية للطفل وتوجيهه وتعلم المهارات المختلفة والتواصل.
فالتوحد اضطراب وليس إعاقة والتدريب المكثف على السلوك الراقى وغرس الإبداع والتخيل عند الطفل وكيفية التواصل وتعليمه المهارات المختلفة وتدريبة على التخاطب والاستعانة بالله وحسن الظن به فلايضيع عمل عامل.طفل مميز وليس توحدى.
اكتشاف أعراض التوحد مبكرا يساعد على التدخل العلاجى المبكر ممايحسن من حالة الطفل.

 

اضف تعليق