Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
ads
رئيس التحرير

ندوة للشيخ “صفوت عمارة” بقصر ثقافة كفرالشيخ عن بداية العام الدراسي الجديد

الأحد 08-09-2019 23:05

ندوة للشيخ “صفوت عمارة” بقصر ثقافة كفرالشيخ عن بداية العام الدراسي الجديد

كتب: هشام الرميحي

القى اليوم الأحد فضيلة الشيخ صفوت عمارة الواعظ بالأزهر الشريف ندوة بمناسبة قرب بداية العام الدراسي الجديد وكان عنوانها “بداية العام الدراسي الجديد وواجب العالم والمتعلم” بدأت الندوة بتهنئة الحاضرين بمناسبة يوم عاشوراء والدعاء بأن يتقبل الله صالح الأعمال ثم تحدث عن مهنة التعليم التى تعتبر من اشرف واقدس المهن بل واهمها على الاطلاق، فالعلماء هم ورثة الانبياء ، وقد ورثة العلم الذي يعتبر مسؤلية عظيمة ، يحمل المعلم هذه المسؤلية والامانة ، ويوصلها من جيل لجيل ، فالمعلم هو العامل الهام والرئيسي في تنشئة الاجيال، ليخرج جيل يخدم وطنه ، ودينه ونفسه ، فالامم المتقدمة هل التي تهتم بالمعلم ، ومكانة المعلم ، وترعاه كذلك ، وكان المعلم المعلم في الماضي مكانه عظيمة وكبيرة، حيث كان للعلماء مكانه مرموقة في ايام السلاطين والخلفاء قديما ، فكانت لاتخلوا مجالس الامراء والخلافاء من العلماء والمعلمين ، وكانوا يقومون بإسناد تربية ابنائهم للمعلمين ، وكانوا يستشيروهم فب كل امور الخلافة ، وفي ايام الخليفة العباسي هارون الرشد ، قد اتخذ “الكسائي” امام الكوفة معلما ومربيا لابنائه الامين والمأمون ، وكان يستشيره في كل امور الدين والدنيا ، وفي يوم سأله الرشيد من افضل الناس ياكسائي ؟، فقال الكسائي أو غيرك يستحق الفضل يا أمير المؤمنين ، فقال الخليفة نعم : إن أفضل الناس من يتسابق الأميران إلى إلباسه خفية ، وكان الأمين والمامون تقديرا للكسائي يتسابقان على الباسه خفيه عندما يهم بالخروج من عندهما ، هذه مكانة العلم وهذا تقدير العلماء ، ومن هذه الرواية يتضح لنا فضل المعلم ، ومكانته عند الخلفائ سابقا ، فالمعلم هو الرسول ، وهو عمود المجتمع ، الذي يعلم الناس ويخرجهم من ظلمات الجهل اي نور العلم .

وهذه أم الإمام مالك بن أنس رحمه الله تقول لولدها وقد أرسلته ليطلب العلم: يا بني اذهب إلى مجلس ربيعة، وخذ من أدبه قبل أن تأخذ من علمه.

وأشار الشيخ “صفوت عمارة” إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم وصى على المعلم ، واكد على فضل المعلم ، وقد اتضح ذلك في احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام : قال الرسول عليه السلام:(فضلُ العالمِ على العابِدِ، كفَضْلِي علَى أدناكم، إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وملائِكتَهُ، و أهلَ السمواتِ والأرضِ، حتى النملةَ في جُحْرِها، وحتى الحوتَ، ليُصَلُّونَ على معلِّمِ الناسِ الخيرَ) المحّدث الألباني . قال الرسول عليه السلام: (ليس من أمَّتي مَن لم يُجِلَّ كبيرَنا ويرحَمْ صغيرَنا ويعرِفْ لعالِمِنا حقَّه)

وفى ختام الندوة أكد فضيلة الشيخ “صفوت عمارة” على إن رسالة التدريس تحتاج إلى أن يكون الذي يختارها على قدر من الذكاء والحلم وسرعة البديهة والقدرة على تحمل المشاق والمثابرة التي تتطلبها,وأن يكون اختياره لها عن رغبة وإيمان بأنها من أنبل وأشرف المهن كما قلت من قبل,وأن يكون عنده اعتقاد وإيمان بأنه مثاب عليها من الله سبحانه وتعالى وأن أي مكافأة يأخذها-مهما بلغت قيمتها-لا تعادل لا من قريب ولا من بعيد ما يقدمه من عطاء وما يكابده من متاعب إذا أخلص في عمله.

فإذا أخطأ التلميذ صَحِّح له الخطأ بدون تجريح ولا سخرية,واعلم أن المؤمن لا يجوز أن يكون سبابا ولا لعانا.وكلمات من المعلم مثل” أنت حمار”و”أنت حيوان”و”أنت غبي وأحمق” و..غيرها كثير, كل هذه الكلمات لا يجوز أن تقال سواء من الناحية الشرعية أو القانونية أو حتى من ناحية الذوق السليم.

اضف تعليق